.Tunisia-satellite

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
.Tunisia-satellite

المنتدى العربي الأول في عالم الساتلايت و التكنولوجيا والانترنات *


    متابعة الأحداث على الساحة الليبية: موضوع موحد

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 223
    تاريخ التسجيل : 22/08/2011

    متابعة الأحداث على الساحة الليبية: موضوع موحد

    مُساهمة  Admin في 8/23/2011, 16:04

    الثوار يؤكدون تقدمهم في البريقة.. وطرابلس تنفي سيطرتهم على الزاوية

    تضاربت الانباء حيال سيطرة المعارضة الليبية على بلدة الزاوية الاستراتيجية القريبة من العاصمة طرابلس، ففيما قال الثوار انهم سيطروا على وسط البلدة، لا تزال هنالك قوات موالية للزعيم الليبي معمر القذافي في البلدة بينهم قناصة. واكد الثوار الليبيون انهم تمكنوا من السيطرة على منطقة جديدة في مدينة البريقة الاستراتيجية النفطية وتوغلوا الى وسط الزاوية. ورفعت المعارضة الليبية علمها في وسط بلدة الزاوية قرب العاصمة الليبية الاحد بعدما عزل اكبر تقدم لقواتها خلال شهور طرابلس عن طريق اتصالها الرئيسي بالعالم الخارجي.

    وسيوجه التقدم السريع للمعارضة نحو الزاوية الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترا غربي طرابلس ضربة نفسية لانصار القذافي وسيفصل العاصمة ايضا عن الطريق الساحلي السريع الى تونس الذي يمدها بالغذاء والوقود. لكن لا يوجد مؤشر على وقوع طرابلس تحت تهديد فوري لهجمات المعارضة حيث لا تزال قوات القذافي المدججة بالسلاح ترابط بين الزاوية والعاصمة. وعلى الجبهة في أقصى شرق ليبيا حيث قتل 21 من مقاتلي المعارضة وجنود القوات الحكومية لا تزال الاشتباكات للسيطرة على مدينة البريقة النفطية دائرة.

    وفي طرابلس نفى مسؤولون حكوميون سيطرة المعارضة على الزاوية قائلين ان قوة صغيرة من المقاتلين المناهضين للقذافي بدأت مهمة انتحارية لكن القوات الحكومية صدتها سريعا. كما اعلن المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى ابراهيم امتلاكه معلومات تفيد بان الحلف الاطلسي يخطط لشن غارات على معبر راس جدير الحدودي بين ليبيا وتونس لاتاحة المجال امام تقدم الثوار. واعتبر ابراهيم ان نيات الحلف الاطلسي في هذا المجال «امر خطير جدا»، لافتا الى ان معبر راس جدير «بوابة حدودية امنية يوجد بها الاف المسافرين والقادمين من ليبيا وتمتلئ بالاطفال والنساء». وحذر من انه في حال شن الاطلسي غارات على هذا المعبر فانه «سيرتكب مجزرة جديدة».

    وفي العاصمة التونسية حيث فر كثير من الليبيين من القتال في بلادهم خرج الليبيون الى الشوارع في وقت متأخر من مساء السبت للاحتفال بعد سماعهم تقارير غير مؤكدة عن فرار القذافي واسرته. لكن لم يكن هناك دليل على اي تغير في طرابلس. وقال التلفزيون الحكومي ان انصار القذافي يتجهون الى مقره في باب العزيزية لاظهار تأييدهم له. وفي بروكسل اعلن حلف شمال الاطلسي انه يراقب الموقف المائع على ارض الواقع. وقال مسؤول في الحلف «تشتبك القوات الموالية للقذافي والمعارضة له والامر ملتبس حتى الان ولم يرد أي تأكيد بشأن من الذي يسيطر على الزاوية لان الموقف يتغير كل يوم».

    الى ذلك حذرت صحيفة أمريكية من أن الثورة الليبية المندلعة في البلاد منذ ستة أشهر للإطاحة بنظام العقيد القذافي تكتنفها المخاطر التي تهدد بتقويضها بسبب السلوك غير المنضبط للمقاتلين والصراع بين الفصائل والقبائل الليبية المختلفة. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أن «تزايد الخلاف والشقاق الفصائلي يقوض جهود الإطاحة بالقذافي، ويأتي على الفور بعد اعتراف القوى الغربية، وبينها الولايات المتحدة الأمريكية، بحكومة الثوار، ما يمنحهم بشكل فعلي فرصة الحصول على مليارات الدولارات من الأصول الليبية المجمدة، وشراء أسلحة أكثر تقدما».

    وأشارت الصحيفة أن الخلاف يمكن أن يقوض ايضا دعم الثوار بين الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) والتي تواجه مهلة نهائية في أيلول المقبل من أجل تجديد حملتها الجوية وسط تململ متزايد بشأن كلفة الحرب وتوجهها. وذكر التقرير أنه على الرغم من أن الثوار يسعون للحفاظ على صورة نظيفة وتصوير أنفسهم على أنهم يقاتلون لإقامة دولة «ديمقراطية علمانية»، إلا أن الأعمال الانتقامية العديدة التي وقعت مؤخرا وضعت صفوفهم في دائرة ضوء أقل تفضيلا. وأضاف أن «الثوار أثاروا احتمالية أن أي نصر لهم على العقيد القذافي يمكن أن يتفكك إلى توترات قبلية ابتليت بها ليبيا لقرون».

    ودلل التقرير بعدد من الأحداث التي وقعت في الأسابيع الأخيرة، حيث هاجم ثوار ليبيون في المناطق الجبلية غربي ليبيا وفي أطراف مدينة مصراته الساحلية المدنيين بسبب دعم قبائلهم للعقيد القذافي، ونهبوا قرى جبلية وأخلوا حيا مدنيا. ويضاف هذا إلى حادث اغتيال مقاتلين منشقين، للقائد الأعلى لقوات الثوار اللواء عبد الفتاح يونس، الذي يبدو أنه انتقاما من دوره السابق كرئيس للقطاع الأمني لنظام القذافي. وأوضحت الصحيفة أن قبيلة يونس القوية تهدد بالانتقام لمقتله ممن تسببوا في ذلك، ما تسبب في حدوث أزمة للمجلس الوطني الانتقالي المؤقت المعارض في البلاد. وأضافت أن «القوى الغربية الداعمة أصبحت أكثر قلقا إزاء تنامي الخلاف بين أنصار مجموعة من الثوار الذين اندمجوا في جيش موحد نسبيا وآخرين الذين لا يزالون يمارسون دورهم بفاعلية كفرقة من المدنيين مكونة من مليشيا مقاتلة». ونوه التقرير إلى أن «عمليات الانتقام يمكن أن تصب في صالح تقوية سلطة القذافي، على المدى القصير، من خلال تعزيز شعور الخوف أن نصر الثوار يمكن أن يتسبب في عدد من الأعمال الانتقامية ضد الكثيريين الذين شاركوا في آلة العقيد السياسية وتمتعوا برعايته».

    الدستور



      الوقت/التاريخ الآن هو 12/7/2016, 18:17